حسمت إنجلترا مواجهة باكستان ضد إنجلترا في الاختبار الثالث والأخير على ملعب إدجباستون، بعدما فازت بفارق 8 ويكيت وأكملت اكتساح السلسلة بنتيجة 3-0.وطارد المنتخب الإنجليزي هدفًا قدره 130 نقطة في اليوم الرابع، وأنهى المباراة عند 130/2 خلال 24.2 أوفر، بعدما قاد جو روت وجوردان كوكس أصحاب الأرض إلى الفوز رغم بداية صادمة فقدت فيها إنجلترا اثنين من لاعبي الافتتاح في الأوفر الأول.
جاءت النتيجة النهائية للاختبار الثالث كالتالي:باكستان: 133 و449إنجلترا: 453 و130/2النتيجة: إنجلترا تفوز بفارق 8 ويكيتنتيجة السلسلة: إنجلترا 3-0 باكستانوكانت إنجلترا قد حصلت على تقدم ضخم بلغ 320 نقطة بعد الأدوار الأولى، قبل أن تقدم باكستان أفضل أداء هجومي لها في السلسلة وتسجل 449 في أدوارها الثانية، لتجبر أصحاب الأرض على العودة للضرب ومطاردة 130 نقطة للفوز.
بدت مطاردة 130 نقطة سهلة جدًا على الورق، لكن باكستان صنعت بداية مثيرة أعادت الأمل للحظات.محمد عباس أطاح ببن دوكيت من الكرة الأولى، ثم أسقط إميليو غاي لاحقًا في الأوفر نفسه دون أن يسجل أي منهما نقطة، لتصبح إنجلترا عند 2/2 وتدخل المباراة فجأة مرحلة أكثر توترًا. لكن ذلك كان آخر نجاح حقيقي لباكستان بالكرة في المباراة.
دخل جو روت وجوردان كوكس في شراكة غير مهزومة بلغت 128 نقطة، وأنهيا سريعًا أي فرصة لعودة باكستان.روت سجل 62 نقطة دون خروج، بينما أنهى كوكس المباراة بـ 59 نقطة دون خروج، قبل أن يسجل نقطة الفوز التي أوصلت إنجلترا إلى 130/2 بعد 24.2 أوفر فقط. وكانت هذه نصف القرن رقم 110 أو أكثر لروت في مسيرته بالاختبارات، بما في ذلك 41 قرنًا، وفق رويترز.
النتيجة النهائية لا تكشف كل ما حدث في بداية اليوم الرابع.عندما كان روت عند 23 نقطة، نجح محمد علي في ضرب الويكيت، لكن الكرة احتسبت No-ball، ليستمر قائد إنجلترا في اللعب.ثم حصلت باكستان على فرصة أخرى عندما كان روت عند 38، بعدما وصل طرف المضرب إلى كرة من محمد عباس مرت بين لاعبي السليب دون أن يحاول أي منهما الإمساك بها. لو تحولت إحدى هاتين الفرصتين إلى ويكيت، كان من الممكن أن تصبح مطاردة 130 أكثر تعقيدًا، خصوصًا بعد البداية عند 2/2.
كانت الأدوار الثانية لباكستان أفضل بكثير من ظهورها الأول الذي انتهى عند 133 نقطة فقط.شان مسعود اقترب من القرن وسجل 95 نقطة، بينما أضاف بابار أعظم 76 نقطة، وأزان عويس 59 نقطة.لكن أكثر الأسماء لفتًا للأنظار كان اللاعب الشاب رازالله، الذي سجل 81 نقطة من 63 كرة في أول اختبار له، وأضاف تسع ضربات Sixes ضمن أدوار هجومية قلبت أجواء المباراة في اليوم الثالث. كما بنى رازالله شراكة بلغت 121 نقطة مع محمد عباس، الذي ساهم بـ42 نقطة، لتنجح باكستان في الوصول إلى 449 وتمنع إنجلترا من حسم المباراة مبكرًا.
رغم خسارة السلسلة 3-0، خرجت باكستان بإشارة إيجابية من أداء رازالله.رويتـرز وصفت أدواره بـ81 نقطة بأنها واحدة من اللحظات الأكثر إثارة في إدجباستون، بينما تحدث بابار أعظم بعد المباراة عن الاستفادة التي حصل عليها اللاعبون الشباب من مواجهة هجوم إنجلترا في ظروف بريطانية صعبة. وظهر رازالله بصورة خاصة في نهاية الأدوار الثانية، عندما بدأ بتغيير إيقاع المباراة وضرب الكرات خارج الحدود بدل الاكتفاء بالدفاع.
كانت الأدوار الأولى هي التي وضعت باكستان تحت ضغط هائل منذ البداية.المنتخب الباكستاني خرج مقابل 133 نقطة فقط، بينما ردت إنجلترا بتسجيل 453 نقطة، لتحصل على تقدم بلغ 320 نقطة. هذا الفارق أجبر باكستان عمليًا على تقديم أدوار استثنائية في المرة الثانية لمجرد إعادة إنجلترا إلى الضرب.وبالفعل تحسن الأداء الباكستاني بشكل كبير، لكن الهدف النهائي البالغ 130 بقي منخفضًا بما يكفي لكي تحسم إنجلترا المباراة بمجرد استقرار روت وكوكس.
حصل دان لورانس على جائزة رجل المباراة بعد مساهمة شاملة في الاختبار.وسجل لورانس 65 نقطة، إلى جانب الحصول على ويكيتين وتقديم مساهمة مميزة في الميدان، ليكون أحد أبرز لاعبي إنجلترا في المواجهة الثالثة. أما جائزة لاعب السلسلة لإنجلترا فذهبت إلى أولي روبنسون، الذي أنهى السلسلة بـ21 ويكيت وكان عنصرًا رئيسيًا في تفوق الهجوم الإنجليزي على مدار المباريات الثلاث.
رغم النتيجة الصعبة، حافظ محمد عباس على تأثيره بالكرة وحصل على جائزة لاعب السلسلة من جانب باكستان.وفي اليوم الأخير أظهر مرة أخرى قدرته الكبيرة مع الكرة الجديدة، بإسقاطه دوكيت وغاي خلال الأوفر الأول، قبل أن تستقر إنجلترا لاحقًا. وأصبحت خبرة عباس واحدة من النقاط القليلة الثابتة لدى باكستان خلال سلسلة شهدت تغييرات كثيرة في التشكيلة والجهاز الفني.
بهذا الفوز أنهت إنجلترا سلسلة الاختبارات الثلاثة بنتيجة 3-0.وأكد جو روت بعد المباراة أن فريقه دخل السلسلة وسط الكثير من التساؤلات، لكنه خرج بانتصار كامل، معتبرًا أن مواجهة المقاومة الباكستانية في اليومين الأخيرين من اختبار إدجباستون كانت تجربة مفيدة للفريق. وتشير رويترز إلى أن هذا هو أول فوز لإنجلترا في سلسلة اختبارات منذ 19 شهرًا، ويأتي بعد فترة صعبة شهدت خسائر أمام نيوزيلندا وفي آشز.
النتيجة 3-0 تمثل نهاية مخيبة لجولة باكستان في إنجلترا.وبحسب رويترز، أصبحت باكستان قد خسرت 16 من آخر 21 اختبارًا، كما شهدت الجولة تغييرات واسعة بعد المباراة الثانية شملت سبعة لاعبين إلى جانب تغييرات في الجهاز الفني. واعترف بابار أعظم بعد نهاية المباراة بأن الأدوار الأولى كلفت باكستان الكثير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اللاعبين الشباب حصلوا على خبرة مهمة أمام منافس قوي وفي ظروف مختلفة.
رغم أن النتيجة النهائية استمرت في صالح إنجلترا، فإن الاختبار الثالث كان أكثر تنافسية.باكستان قاومت بصورة واضحة في الأدوار الثانية، ووصلت إلى اليوم الرابع بعدما كان من الممكن أن تنتهي المباراة مبكرًا بسبب فارق الأدوار الأولى الكبير.أداء شان مسعود وبابار أعظم وأزان عويس، ثم الانفجار الهجومي لرازالله، أعطى باكستان أفضل فترة لها خلال السلسلة.لكن الفارق الذي صنعته إنجلترا في الأدوار الأولى كان كبيرًا جدًا، ولذلك لم يكن تسجيل 449 كافيًا إلا لوضع هدف 130 نقطة أمام أصحاب الأرض.
بدأت باكستان المباراة بصورة سيئة وسجلت 133 نقطة فقط، وردت إنجلترا بـ453 نقطة وتقدمت بفارق 320.وفي الأدوار الثانية، انتفضت باكستان وسجلت 449 بفضل 95 نقطة من شان مسعود، و76 من بابار أعظم، و59 من أزان عويس، و81 هجومية من رازالله.احتاجت إنجلترا إلى 130 للفوز، لكنها تعرضت لصدمة مبكرة عندما خسرت دوكيت وغاي في الأوفر الأول وأصبحت 2/2.بعدها أنهى جو روت وجوردان كوكس المباراة بشراكة غير مهزومة بلغت 128 نقطة، لتصل إنجلترا إلى 130/2 وتحسم الاختبار بفارق ثمانية ويكيت والسلسلة بنتيجة 3-0.
انتهت مواجهة باكستان ضد إنجلترا بفوز إنجلترا بفارق 8 ويكيت في الاختبار الثالث، لتكمل اكتساح السلسلة بنتيجة 3-0.ورغم بداية المطاردة الخطيرة عند 2/2، نجح جو روت بـ62 نقطة دون خروج وجوردان كوكس بـ59 دون خروج في إنهاء هدف 130 دون خسائر إضافية.أما باكستان، فقد قدمت أفضل مقاومة لها في السلسلة خلال الأدوار الثانية بتسجيل 449 نقطة، لكن انهيار الأدوار الأولى والتأخر بـ320 نقطة جعلا العودة الكاملة شبه مستحيلة.
مصدر الصورة: Edgbaston – الصفحة الرسمية لمباراة England v Pakistan.